الموقع الشخصي للدكتور محمود أبو الهدى الحسيني
الطب مهنتي والشعر أغنيتي وعلوم القرآن والسنة ثقافتي والتصوف ذوقي وسجيتي والفكر سلاحي وعلامتي والتربية بنقل الناس من علائق الكون إلى الاستغراق في حضرة الله وظيفتي وتحبيب الخلق بخالقهم فني وهوايتي
 

موقع الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني
 
Articles المقالات
 
 
تشريع ربنا الذي الصيام مثال عنه استوعب ظروف الإنسان وراعى جميع أحواله … فلم يكلف بالصيام طفلا ولا عجوزا هرما .. ولا مريضا ولا مسافرا ولا ضعيفا لا يستطيع الصيام …
قال تعالى:

فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة:184]
وقال:
ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر..}[البقرة:185]
كما قال في تشريع الحج:
ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا..}[آل عمران:97]
فلم يكلف به إلا القادر المستطيع …
إنها واقعية التشريع في ديننا الحكيم … الذي شرعه الرب العظيم الحكيم..
قواعد ديننا تقول:
إذا ضاق الأمر اتسع
والمشقة تجلب التيسير
ويدفع الضرر الأكبر بالضرر الأدنى
إنه تعالى أباح ما هو حرام كأكل لحم الميتة في حالة الاضطرار حين يخاف الجوع المهلك …
لا تخافوا من تشريع الإسلام …
فهو دين اليسر والواقعية والاستيعاب وهو يتسع لجميع الناس …
لا توجد أي مشكلة أو صعوبة أو شدة في ديننا …
مشاكلنا ينتجها تشدد الجاهلين وفهومهم القميئة في دين الإسلام …
ديننا متناغم مع الظروف المتنوعة ... وهو يوجد الحلول عند كل معضلة ...
لكن تحجر العقول في فهم المقاصد ... وإعمال القواعد ... أوقعها في كل معضلة وهي تتوهم أنها حامية التشريع
أعلى الصفحة